ابن بسام
245
الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة
لبس الثياب وتشييد القصور وفي * تلك الثياب علتها أنفس خربه لأضربنّ رجائي ألف مقرعة * فيكم وأصلب آمالي على خشبه وقال المصريّ في ابن مجاهد من قصيدة ، يرثي مهرا أخذ له ، وحكى أن الذئب أكله : وقد أقمت لدهري وهو يظلمني * حتى وصلت عليّا سيد العرب وإن يكن ليس منهم في أرومته * فإنّه منهم في المجد والحسب يا من إليه شكوناه فقال لنا * شكوى القتيل [ إلى ] الخطيّة السلب ومنها : يا ويح قلبي من دهر تعمّدني * بالنائبات فلاذت بي يد النوب حتى بمهر هضيم الكشح ذي هيف * كأنّ أجزاءه جأب على نسب حلو الصّهيل له في صوته فتن * كأنّه حين يشدو بالثقيل ربي لولا تشكّله في حين خلقته * بالخيل أضحى مع العقبان في نصب يا يوسف الخيل يا مقتول إخوته * قلبي لفقدك بين الحرب والحرب إن كان يعقوب لم يقنع بكذبهم * إني لأقنع منهم بالدم الكذب [ 123 ] ومنها [ 1 ] : وما التناسب . . . . . . . . . . . . . . . . . * إن لم تكن أنفس القربى ذوي نسب وهذا من قول القائل : إذا لم يرافقها انتساب قلوب وقال من أخرى [ 2 ] : نفحة الخد جائل لئن كنت من درّ القلائد عاطلا * فإنّ الظّباء المشبهيك عواطل وكلّ رسول قد بعثت مماطل
--> [ 1 ] طمست أجزاء من الورقة هنا فلم أتمكن من قراءة ما وضعت نقطا في موضعه . [ 2 ] منها بيتان في النفخ 3 : 118 .